وُضع أحد أعضاء مكتب الجمعية تحت الحراسة النظرية بتهمة إهانة محامٍ أثناء تقديمه شكاية ضد طليقته بسبب حرمانه من صلة الرحم بابنه لأكثر من سنة. تضامن الجمعية وتذكير بالضغط النفسي الذي يعيشه الآباء المحرومون.
تم وضع أحد أعضاء مكتب الجمعية تحت الحراسة النظرية بتهمة إهانة محامٍ، أثناء تقديمه شكاية ضد طليقته التي تحرمه من صلة الرحم ومن ممارسة حق الرقابة كولي أمر لطفله لمدة تجاوزت السنة.
ونؤكد أن هذا العضو يمر بضغط نفسي كبير بسبب الحرمان من صلة الرحم بابنه وقطع أي علاقة به لمدة طويلة، رغم قيامه بعدة إجراءات قانونية، وتقديم الجمعية مؤازرة تكللت بإصدار مذكرة بحث وطنية وتقديم الطليقة أمام النيابة العامة، إضافة إلى شكاية في نفس الموضوع لدى رئاسة النيابة العامة بالرباط بتاريخ 29 يوليوز 2024.
ونعلن كل التضامن معه ومع كل الآباء والأبناء المحرومين من بعضهم، وهو حرمان يتسبب لهم في توتر شديد واضطرابات نفسية وجسدية خطيرة قد تؤدي إلى ما لا يُحمد عقباه.